محمد بن سلام الجمحي
300
طبقات فحول الشعراء
وجرير أشعر خاصّة . " 1 " 397 - " 2 " وكان الأشهب بن رميلة يفاخر الفرزدق ، فكان الفرزدق يذكر فقيما مع بنى نهشل ، فاستعدوا عليه زيادا ، فهرب من زياد . 398 - فحدّثنى جابر بن جندل الفزارىّ قال : أتى الفرزدق عيسى بن خصيلة السّلمىّ فقال : يا أبا خصيلة ، إنّ هذا الرجل قد أخافنى ، وقد لفظنى جميع من كنت أرجو . " 3 " قال : فمرحبا يا أبا فراس . فكان عنده ليالي ، ثم قال له : إنّي أريد أن أخرج إلى الشّام . فقال له : إن أقمت ففي الرّحب والسّعة ، وإن شخصت فهذه ناقة أرحبيّة أمتّعك بها وألف درهم . " 4 " فركب الناقة وخرج من عنده ليلا ، وأرسل معه عيسى بن خصيلة من أجازه من البيوت ، " 5 " فأصبح وقد جاوز مسيرة ثلاث ، فقال يمدحه :
--> ( 1 ) هذه الأخبار من 393 - 396 ، جميعها في الأغانى 8 : 5 ، إلا رقم : 395 في 8 : 24 مع زيادة . والذي فيه قد سبق برقم : 82 . وانظر الفاضل للمبرد : 109 . والنبع : شجر تتخذ منه أجود القسي . وجاء عكس هذا في الأغانى 19 : 48 ( ساسى ) ، الفاضل : 108 . ( 2 ) من رقم : 397 ، إلى آخر رقم : 415 ، أخلت بها " م " . وهذه الأخبار من 397 - 409 في النقائض بتفصيل : 609 - 621 ، وتاريخ الطبري 6 : 136 وما بعدها ، وفي الأغانى 19 : 30 - 32 . ( 3 ) لفظ الشئ من فمه : رماه كالمستقذر له . ولفظه الناس : طردوه عنهم من خوف أو كراهة . ( 4 ) الأرحبية : ضرب من الإبل النجائب ، تنسب إلى أرحب ، وهم بطن من همدان . متعه شئ : أعطاه إياه لكي ينتفع به . ( 5 ) في المخطوطة : " عيسى بن عمر " وهو خطأ ظاهر من الكاتب .